
يَهَابُ الضُوْءُ فَرَّائِضَ
ألْوَانِ تِلكَ الفَرَّاشَاتُ التَائِهَة ،
دَاخِلَ انْسِـــلاخِ وَجْهِيَ المُتَلاشِي
وَعُتْمَةُ اللّيْلِ تَتَنَفْسُ حَالَةً
مِنَ الذُهُوْلِ مُفْتَرِشَــةً عُزْلَتَهَا
فِي أقْبِيَةِ مَرَّافِئٍ مُكْتَضْةٍ ..
بِضَجِيْجِ الأشْـبَاحِ وَهِيَ تُضَاجِعُ
أفْكَارَهَا الضَبَابِيْةُ العَاقِرَّة
كِدْتُ أنْ أنْسَى رَّسُوْلَ الأوْهَامِ
بِوَقْعِ سِهَامِ مُفرِّطَة جَزَّتْ أوْصَالَ
النُّوْرِ بِكذْبَةٍ رَّجَّتِ السَّــــمَاءُ رَّجّاً
فَتَعَلْثَمَتْ لُغَةُ المَقَـــــاهِي ،
بِنَوادِرِ الحِكَايَاتِ فَوْقَ طَاوِلاتٍ
مَأجُوْرَة الدَفِعِ مُقَدَمَاً بِنُصْفِ مُؤآمَرَّة
رُّبَمَا صُلِبَتِ الأشْوَاكُ لِتَنْزَعَ كَفْي
أمَامَ مُثُوْلَ الادْرَّاكِ بَطَابِعِ الحَمْقَى
فَكَانَتْ جَلْسَةً اسْـــتِثْنَائِيَة لِمَسْحِ الرِّقَابْ
بَلِــيْدَةٌ هَذِة اللوْحَةُ المُبْتَلِيْة بِالحَنَانْ ،
تُصَافِحُ جُرّحِيَّ الأخْــــرَسْ ..
تَحْتَ عَبَاءةِ الرِّيْب بِعِطْرِ مَسْــمُوْم
وَبَرَّاءَةُ الشَّـــرَانِقِ مَكْتُوْبَةٌ بِحِيْرَة
أبْهَــــرَّتْ أسْـــــرَّابَ ذِكْرَيَاتٍ غَامِضَة
كَرَّنِيْنِ ظِلٍ بَلُوْرِيٍ يَلْمَعُ ..
تَحْتَ أجْنَحةِ السَّحَابْ الجَائِرَة