
كلُّ الحكايَةِ ،
أنَّ اللّيلَ ، أكملَها … وحينَ شَعَّتْ
ثناياها ،
تَأَمَّلَها .
كيفَ استَدارَتْ ،
فدارَ الوقتُ دَورَتَهُ وأَوْجَزَ الغيمُ
نُعماها ،
فَعَجَّلَها .
وكيفَ مَرَّ ،
على الإِيضاحِ مُبهَمُها وَحَكَّ لَيْلَكَةَ
النَّجوى ،
فَأَوَّلَها .
ومازجَ الماءُ ،
مِنْ تلقاءِ فطرتِهِ .. إِيلافَ ليلَتِها ..
حتّى ..
تَمَثَّلَها .
فراودَ اللّيلَ ،
شَكٌّ في إِفاضَتِهِ هل خالطَ الوهمَ
منها أمْ ،
تَخَيَّلَها .
أمِ الخلائطُ ،
منْ ماءٍ ومِنْ حَبَبٍ .. مَرَّ النَّسيمُ ..
حَوالَيْها ،
فَأَشْعَلَها .
أمِ الدِّنانُ ،
كما قد هاءَ مُعجمُها إنْ جاءَها وَلَهاً
جِاءتْ لهُ ،
وَلَها .
وراحَ يُدلِجُ ،
في نَعناعِ حائِلِها ، ويُرجِئُ الفجرَ ..
حيناً كيْ ،
يُعَلِّلَها .
: زنجيَّةٌ يستعيرُ
اللّيلُ قهوتَها ، حتّى إذا اشْتَكَلَتْ..
صلّى ،
وقَبَّلَها .
……..
2009