
بإسهاب اناجي
الحجر
فيستجيب الجدب
عاصفاً
يتثائب الصمت
مللاً
على راحة كفي وشمتك
سنبلة
هوت حباتها فصرخ اليُتم
جوعاً
لا مرهم يداوي محنة
التغريب
وسماؤك تغتال غيمها
الذي نوى مجاملة ان يكون
ماطراً
أعتصر الضباب لاني الأكثر
عطشاً
أقتنص المناديل التي فاجئها
الدمع
لأمتص رحيق طلّها الغائر في
الخدّ
أبحث عن الحلول العظيمة
للجفاف
ولا طبيب يُشخّص لي
تعبي
ألتصق بغراء سريري بحثا عن
النجاة
أجدُ إبراً شككتها وانا أخِيطُ ثوب
أمنيتي
أُمرر سبابتي على الإبرة
الملساء فيجذبني
خرمها
أتوسل لبؤبو عيني ان يمرر
الخيط
لإخيط للمفجوعين بالغدر
جِراحاً
لا جدوى ، فالتثائب الزائف لا يجلب
النعاس
حاولت وشم ظاهر كفي ببعض
الحبر
كإمرأة جنوبية إنحسر الجرف
عن قرطها الذهبي
فعاندها قصب الهور لحظة
إلتقاطه فأغرق
مشحوفها
حارسة يَقِظةً لانهار
النهار
أُسقطُ صبري في أدراج
الوقت
مُحاولةً الخروج من
صوتك
يحتسي قلمي مِداد
أنيني
محارة أستلت لؤلؤتها
فبكت
أتمتم ، أين أنت ؟
وحشة جامحة هي
الجواب
أختبئ بين تعرجات
الحروف
حيث تستحم أسراب
الفَراش
غارقة بغواية الشروق
القادم .