
لصيقان أنا والحرب
حيثما أمشي تتبعني القذائف
وحيثما أمسي تأوي النار
في جسدي
صنعاء تمشط جديلتها
وأنا ارقبها كعاشق من طرف واحد
لا أفرّ من النار
فقد لسعتني صغيرا
وكوتني ذات بغداد
الليلة مثلا
تأوي القذائف الى رئتي
فيطير من رأسي
غراب
ليدل على القتلى
وانا أدل على الحب