
مولايَ إني أقفُ على بابِك متضرّعًا
أحملُ ذنبًا أثقلَ الروحَ، وانكسرَ الضلوعا
أتيتُك لا جاهًا ولا حولًا ولا سببًا
غيرَ قلبٍ إذا ناديتَه… خضعا
مولايَ إن طالَ الطريقُ وضاقتِ الخطى
فبابُك المفتوحُ علّمني الرجوعا
أنا العبدُ… إن أخطأتُ كنتُ بجهلِ نفسي
وإن عدتُ، ففضلك علّمني الخشوعا
كم مرّةٍ سترتَ الزلّاتِ عن بصري
وكم مرّةٍ أعطيتَ رغمَ الدمعِ شموعا
إنّي وقفتُ ببابِك اليومَ منكسِرًا
لا أملكُ الدعوى… ولا أزعمُ الفروعا
فإن رددتَ دعائي فبعدلِك يا إلهي
وإن قبلتَه فبرحمتِك الواسعةِ ركوعا
خذني إليك كما أنا… عبدًا بلا قناع
واجعلْ دعائي في سماك صادقًا مسموعا
مولايَ لا بابَ يُرجى غيرُ بابِك لي
ولا ملجأَ إلا حِماك إذا الدجى طوعا
توقيع
عبدك ياالاهى الخاضع المتضرع المتوسل لك