
لَمْ تَكُنْ أُنْثَى
تِلْكَ الّتِي وَزَّعَتْنَا عَلَى الأَنَامِ
رَغِيفًا يابِسًا
لعلّ من حُطامِ الضَّيْمِ
ينمو زغبٌ عَلَى مَهْلِهِ
ثُمَّ عَادَتْ تنْزَعُ عنّا شِباكَ الوَقْتِ
تَعُدُّنا
بِأَصَابِعِهَا المَجْرُوحَةِ
متلهّفة
لِعُشِّ الحَمَامِ….
تِلْكَ التي مِنْ سُجُفِ الصَّبْرِ
غَزَلَتْ في الأَنْوَاءِ خَيْمَتَنَا
وَمِنْ زُلاَلِ دَمْعِهَا
غَسَلَتْ بِطِينَ التحَنُّنِ
خيْبَتَنَا
لَمْ تَكُنْ أُنْثَى
كَانَتْ شجَرَة المُعْجِزات