
حلمٌ مَقصي عن مدينة مهملة
وعينان نائمتان
تحت حفيف الصفصاف الرخيم
أمشي في حلمي على ايقاع الكمنجا
بلا تردد ولا خوف من مصادرة أوراقه
بمقدار تسعة أوجاع … و هذيان يوم
تنتابني قشعريرة المكوث في حضن بارد
سرق مني طفلتي المسكونة في داخلي
.
.
أفتشُ عني لا أجدني …!!
أفتشُ عني في رؤاي في صوتي
في سِري الضالع في الإيحاء … لا أجدني
أمسح كل توسلاتي المكتوبة بحبر الوقت
عن جداري المأهول بالغبار
أيها الحلم أعدني إلى مخدعي
بلا هدايا و لا أقنعة
فقلبي لم يعد طفلاً شريدا
يبكي العراء
تكفيه قطعة من نسيان
وأنامل القصائد المهاجرة إلى منفى الحياة