كتاب وشعراء

الصمت بين اوجاع الماض وندهات المستقبل…بقلم / عباس الصالحي

لا حد منا يستطيع ان ينكر ان الفراق موجع جدا لمن عشق وعاشر ، ليس لأننا ضعفاء ، كلا بل لأن قلوبنا كانت صادقة في تعلقها بمن تحب وتعاشر.
نعم نحزن، ننكسر، ونتالم.. ونظن أن الحياة توقفت عند لحظة وداعهم، وفي الحقيقه نخرج من هذا الانكسار والحزن للحظه سوف نكتشف انها لم تتوقف.
ايامها تمضي بالنسبة لنا ببطء في البداية بسبب غياب الامل ، ثم نكتشف بعد ذلك أننا بدأنا نتنفس من جديد، لتعود لنا ضحكاتنا الخجولة ، ثم اعتياد الغياب دون أن ننسى الأثر.
هذا الاعتياد وتلك الضحكات وتخطي الفراق لا يعني محو الذكريات،بل يعني أننا تعلمنا كيف نعيش معها دون ألم،أن نمنح قلوبنا فرصة ثانية للاستمرار ،وأن نؤمن أن ما مضى كان درس لا نهاية.
نستمر بالحياة لأننا نستحق الفرح، ولأن أرواحنا خلقت لتنهض لا لتهزم،ولأن خلف كل وجع باب مفتوح للأمل،ينتظر فقط شجاعة العبور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى