
لا تُماري
حضوركِ الخفيّ
أرهقَ حشاشةَ ..
فؤادي
لا تُماري
أصفادُ الحدود
أدمت مُهجةَ
شِغافٍ شريدٍ
لا يجمع شِتات
نبضي …
…. فلا تُماري
وضوعُ ياسمينُكِ
أُيمّمُ إليهِ مآلي
فهل الحبُّ خطيئةٌ ؟
أم أننا بلا هويةٍ
نُكابدُ صرفَ هوىً
في زمانٍ تكالبت
على أفئدتهِ العادياتِ ….
………
…………فلا تماري