
أكتبُ ليُعانقَني قلبي
لِيخبرني بأنَّهُ ينبضُ عشقاً للقمحِ والأرضِ والجذور
يُعلِنَ أنَّهُ بَضٌ كثديٍ ينتظرهُ طِفلٌ جائع
ينهمِرَ الحبُّ الذي تحلمُ به خطوطُ الطول والعرض
لِيحتجَّ على استمرار الظُّلم
يقهرَ الوقت الذي يتآمرُ
يُعبِّئ جيوبَهُ بنسغِ الصَّبر
ليصعدَ الشِّعرُ من القفصِ الصَّدريِّ إلى ساحةِ الحرب
لِيَنضجَ السَّلام ويستعرَ المجازُ فوق قِممِ بيتِ القصيد كعلمِ الحُرِّية الحمراء
لِيَرتاحَ من دُخان حرائقهِ الداخليةِ كسجنٍ انفراديِ يشتعل..
لا يموتُ القلبُ طالما أن خلاياهُ ممهورةٌ بختمِ الزنزلخت الذي يُعانقُ أحياء الفقراء
ينضجون كالتَّحدِّي
كعناقِ الصَّخر ..!