فيس وتويتر

فراح إسماعيل يكتب :القراءة السياسية تتوقع اقتراب الهجوم الأمريكي على إيران.

القراءة السياسية تتوقع اقتراب الهجوم الأمريكي على إيران. التصريحات سواء خليجية أو إسرائيلية أو أمريكية أو إيرانية تقول إننا ربما نكون على بعد مسافة زمنية قصيرة. ترامب أعلن أن إسطولا حربيا يبحر نحو إيران. العواصم الخليجية برأت نفسها وأعلنت أن لن تفتح أجواءها أو أراضيها للهجوم. تل أبيب ذكرت أن واشنطن ستبلغها ببدء العمليات العسكرية في الوقت المناسب. نتنياهو حذر بأن إسرائيل سترد رداً لم تره إيران من قبل إذا بدأت الهجوم.
حرب أعصاب قد يكون الهدف منها خداع طهران وجرها إلى هجوم استباقي. في المقابل انخفض سعرا العملة الإيرانية. مليون وتصف مليون ريال مقابل الدولار الأمريكي الواحد. أجهزة الأمن الإيرانية تعمل بنشاط كبير على ضبط أجهزة ستارلينك التي توفر الانترنت الفضائي ويتحدثون عن ضبط أكثر من 100 جهاز. واشنطن تعمل على إبقاء الوضع الاقتصادي سيئا لتشجيع موجة جديدة من الاحتجاجات .
وضعت إيران لافتة ضخمة في ساحة الثورة بطهران، تُهدّد بتدمير حاملة طائرات أمريكية.
تقول اللافتة، المكتوبة باللغتين الإنجليزية والفارسية، فوق صورة لسطح حاملة الطائرات مُغطّى بالجثث ومُلطّخ بالدماء التي تمتدّ إلى الماء في شكل يُشبه خطوط العلم الأمريكي: “من يزرع الريح يحصد العاصفة”.
على بعد بضعة مبانٍ، يُظهر ملصق حكومي آخر عملية الاستيلاء على زورق تابع للبحرية الأمريكية عام 2016، وطاقمه من مشاة البحرية الأمريكية راكعين مستسلمين، وأيديهم متشابكة خلف رؤوسهم.
حذّرت طهران من أن أي هجوم أمريكي سيؤدي إلى شنّ هجمات على حلفاء واشنطن في المنطقة. شبكة CNN ذكرت أن دولا خليجية تمارس ضغوطًا على ترامب لثنيه عن شنّ أي هجوم.
أعلن الجيش الإيراني أن قدراته الصاروخية وكفاءتها قد ازدادت بشكل ملحوظ منذ حرب الأيام الاثني عشر مع إسرائيل في يونيو/حزيران الماضي.
العواصم الخليجية ينتابها القلق، نظرًا لضعف دفاعاتها الجوية ومحدودية الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، لا سيما مع تحول اهتمام واشنطن إلى فنزويلا وجنوب شرق آسيا.
تخشى هذه العواصم أيضا من أن تؤدي الضربات المتزامنة والاحتجاجات الجماهيرية في إيران إلى سقوط النظام الإيراني دون وجود خليفة قادر على الحكم، مما يُنذر بانهيار الدولة واضطرابات داخلية. يعتقدون أن مثل هذه النتيجة قد تؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار أكبر من تلك التي أعقبت سقوط حكم صدام حسين في العراق.
بعض التقارير الإعلامية الأمريكية تشير إلى معارضة الدولة العميقة للهجوم المحتمل وخاصة داخل المؤسسة العسكرية، التي تُفضل تقليص وجودها في الشرق الأوسط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى