
ليست مشكلة المرأة وحجابها وزينتها مشكلة تخصها وحدها دون الرجل بل هي مشكلة المجتمع والفرد والدوافع النفسية لكلا الطرفين و التصريحات الصادرة عنهم ….
وهنا تبدو مشكلة المرأة وزينتها وثيابها وجمالها من المشكلات المهمة من قبل ومن بعد …
دون التوصل لحلول توافقية بينها وبين الرجل مع العلم الجميع يتكلم بالمساواة والتعادل بالقيم دون أن يصبح هذا الهرج واقعيا ملموسا ..
إلى الرجال الأوفياء باختصار شديد :
تكلموا أن وظيفة المرأة الربانية أن تكون أما فاضلة ومربية ناجحة وكلكم يعلم أن هذه الوظيفة هي القادرة على ترقيتكم وترقية المجتمعات وتطورها ولن نشرح اكثر من ذالك .
هذه الترقية و النجاح الامومي يتطلب توفير أدوات تساعدها على الخلق والابداع …التعليم الثقافة الدخل المادي والضخ المعنوي لتقوم بواجبها على أكمل وجه
تكلموا عن نساء الشهداء كيف حولن بيوتهن الى ورشات عمل لتربية اولادهن ولا يمتلكن حتى خاتم الزواج ليتبرجن به …
تكلموا عن النساء اللواتي يحتفظن برأس الطبخة الطيبة من المأكولات للزوج والأولاد ويخفينها بالبيت عن العيون ..
تكلموا عن أمي وأمهاتكن الجميلات اللواتي لم يعرفن مرود الكحل بعيونهن وخرجت أجيال من قلوبهن وعقولهن تحمل أرقى الشهادات بظروف قاسية جدا .
المرأة جميلة بكل صفاتها وتحب أن تكون جميلة أكثر حتى من أجل أن تكسب ودكم بالدرجة الأولى و من أجل إرضاء نفسها وذاتها المتعبة …
وهذا لايعيبها ان قلدت الزباء ملكة تدمر أو تاتشر ..
انا معجبة بزينتهن والقلائد على صدورهن حين اشاهد صورهن وافعالهن ومعجبة بنساء الرسول وأتمنى لو امتلكت حجم زينتهن ..
المرأة ياسادتي ليست ضعيفة ضعفها من تحكم السلطات القابضة على زمام الأمور حكومة وشعبا وعلى القرارات التي تنال من حقها ..
المرأة لايعيبها المكياج ولا دونه يعيبها سلوكها والتخلي عن امومتها وانسانيتها ودورها بالحياة …