
كان الموج
يعلو ويعلو
صرخ الرجل الأخير
اعبري
نظرت إليه بريبة
وكان الضباب أيضا يقول
شيئا يشبه لا تعبري
اعبري
كررها مرتين
وكنت أسأل نفسي
من منهما …
اعبري
بعدها صدى في الضباب
ثمّ رحل
عاد الكل إلى أهله
تلاشى الضباب
صار الموج ارتعاش حلم
الرجل الأخير خرافة
وعدت أنا لا أحد