كتاب وشعراء

في المدينة ذات الأطلال…..بقلم عبد اللطيف شاكير

في المدينة ذات الأطلال،
كنت أتسكع في شوارع الحياة.
لا يزعجني ضجيج الأصوات الآتية من الماضي،
أدب بين الأحياء،
وأحلم مع الأموات.
كان القلب حينها يتسع فقط للنشاز،
وحب من طرف واحد،
وهذا الشباب في ريعانه …
يمشي محدبا بعكاز الصبر والسذاجة .
أتنفس هواء بغباره الكئيب،
لا أجدني مكتوف الأحاسيس،
ولا شاردا في روح لم أعد أعرفها..،
لا أفرق بين النسيم و العاصفة.
كل سنة تدق أجراسها؛
تحن…يد البياض، لتمسح على رأسي.
تتعثر اليد في خطوط الطول.
لكنني على سرير القصيد اليوم ،
أجدني شبيه الماضي بلون الشحوب،
هرمت و بقيت القصيدة كما كانت !
ما عادت تثملني بكأسها الواحدة،
حتى ألفت منها الكذب.
يلزمني نصف بحر طويل
كي أعبر إلى هناك …!
حيث الثمالة على الشط الآخر ،
لتعلن ذاتي النفير …
وتبوح بما يسري فيها
في الهزيع الأخير من الصدق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى