
الحب الصحي،
هو نسيم يرفرف في الحياة،
لا عاصفة تدمر الأساسات.
يبني الإنسان، لا يهدمه،
يفتح الأبواب للأحلام،
لا يغلقها في زنزانة الغيرة.
العلاقة الواقعية،
هي جذور في أرض خصبة،
تغذي الروح دون أن تختنقها،
تسمح للتراث أن يزهر،
كشجرة قديمة تروي قصص الأجداد،
دون أن تقتلعها رياح التملك.
لا تضعف الإنسان،
بل تعززه،
تدفعه نحو هواياته كنجم يضيء الطريق،
لا تخنقها في قيود السيطرة.
الحب السليم يجعلك حرًا،
غير محدود، غير مقيد،
تشعر بالراحة كطائر في سماء واسعة،
لا سجين في قفص من الوهم.
العلاقة الصحية،
هي توازن بين القلوب،
احترام متبادل كالأنهار التي تتلاقى،
دون أن تغرق إحداها الأخرى.
تشجع على النمو،
تحافظ على الهوية،
تشارك الفرح دون سرقة الذات.
هي صداقة عميقة، مغلفة بحنان،
تجعل الحياة أجمل، لا أصعب.
فيها، يبقى الإنسان كاملاً،
يتنفس بحرية، يعيش بسلام.