
تبا لهذا الزمن !
فليقفْ كما يشاء …
فما هو إلا قيد من ورق يخشى ريح إرادتنا…
سياطُه المرعبة لحاضرنا
ستنحت في مفترق الحلم
ضوءا للعبور…
جلدي الملفّف بصخر الصمت
يصرخني….
كلّما مزّقَه خريف الأيام
يُورق في الروح
جذورا من العناد
…لا تقلعُها ريح ولا يوقفُها سراب
فما الحياة إلا قشرة زائلة
وذاتنا.. معضلة تمتدّ
خلفَ ممرّات الضوء
التي لا يطالها انكسار
ولا يحجبُها زمن…
سنعبر الطريق يا توأمي
محلّقين بين دوران الورق
فالغد أنتَ !!!!!
لا تبلعُه أيدي الأمسِ العرجاء”