
لا شيءَ سوى أنّي
أكابرُ كمحبرةٍ اندلقتْ في وجهِ الخيبة
بدلاً من أن أجفّ
حرفتُ مسرى الدمعِ قليلاً
كي لا تروني مبلّلةً بينَ السطور
يتمطى حزني ولا يغفو
كظلٍّ يرفعُ شمسه
يرسمُ النهارَ واقفاً
على ليلينِ من تعبٍ
يدحرجُ ألمي كرةً لا تهدأ
كم أرّقني وجهكَ الذي لا ينضب
ماسيُّ المعنى
أدنو تأخذني الدّهشةُ بسحرِ البريق
أرتدي ظلّكَ القاسي ارتباكاً
خوفي الذي كنتُ
منه أخاف
هل حقاً أنتَ أنتَ فقط
أم أفكاريَ أصابها فصامُ الرؤيا
كيفَ أخبرهم بأني وقعتُ في حبِّ إلهٍ
يسكُنني
له رائحةُ عشبك
يرى بأمِّ عيني
مالا تراهُ
أبعدَ من كذبةِ الحياة
يدلُّني في الغبشِ
زهرُ الطريقِ