
عرفت طوال عمري الحزن، الخوف والحب؛
أشياء يجب أن تفعلها كي تبدو على قيد الحياة
وعلى أتم استعداد لتلقي الأسف
محمولًا على محفة المعزين،
متربصًا بغرائزك الغضّة تتوارى خلف الأمل،
رغم أنك تخيط جراحك بعود ريحان
تنتظر منح السماء بتودّد مريب،
ينبغي أن تكون عقدة نفسك
حظك الأسود
والليل المثقوب الهارب بنجومه من نعشك،
ينبغي أن تقف وحيدًا
كضفدع في وصلة غزل
مع شبيهه على صفحة ترعة
ستأخذ الآخرين كهدايا في الوقت المناسب
تنتبه إلى الموسيقى وهي ترمم زعانف قرموط وفك تمساح
تبدي المواساة كقرض مؤجل
تحسن إلى عينيك بمفاتن، صلاة، نعاس
لكنك تنتمي إلى نفسك،
أدخر ما تستطيعه من الضوء
الحكمة
الهتاف الواجف
حتى النشوة المنسية في جيب سروالك؛
تلك الحياة هي قفصك الصغير
الحظيرة التي تدافع عنك
بكل مخاوفها، صراخها وطعامها الباقي
لأنه لا يوجد ذبيح استثنائي.