
كيف في ذا المساء والليل يدعو
لا ألبي مناديات الظلام
عتمةٌ تشبه الفتاة إذا نامت
وقلبي سريرها في المنام
نبضات ما عدت أعرف منها
نبض قلبي من نبضها النغّام
أرسلت شعرها على وجه بدر
فهي نورٌ في ظلمة في انسجام
تجتليني كأنني طيف حلم
يتهادى على شعاف المرام
فتنة لا إخالني في سناها
غير وهمٍ يعزُّ في الأوهام
أخرجته اليد الصناع فأوفى
واقعا فوق واقع الأحلام
إيه يا عالمًا تحيّرت فيه
كيف في غربتي يطيب مقامي
زمن تنقضي الهنيهات فيه
مثل أنغام عازف رسام