
قام الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين بدفع عشرات آلاف الدولارات لعالم من هونغ كونغ للعثور على أشخاص يتمتعون بقدرات غير عادية، مثل قراءة الأفكار وغيرها من “الأنشطة النفسية”.
أفادت بذلك صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست” (SCMP) الصادرة في هونغ كونغ، وذكرت أن من بين ثلاثة ملايين صفحة من الأدلة الوثائقية في قضية إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في أواخر يناير، كان أكثر من ألف صفحة منها متعلقة بمراسلات مع عالم كان يعمل سابقا في جامعة البوليتكنيك في هونغ كونغ.
وقالت الصحيفة: “بحسب الوثائق، بدأ تعاون العالم مع إبستين في عام 2011، عندما تلقى ما لا يقل عن 20 ألف دولار لمشروع بحثي يتعلق بالذكاء الاصطناعي. وتشير الرسائل الإلكترونية المذكورة أيضا إلى أن إبستين أبدى الاهتمام بمساعي هذا العالم للعثور على أشخاص يتمتعون بما يسمى بالقدرات الخاصة، مثل قراءة الأفكار وغيرها من الأنشطة النفسية”.
وكما أشارت الصحيفة، كشفت الوثائق المنشورة أيضا عن أن العالم وإبستين كانا على علاقة جيدة؛ فقد التقيا شخصيا عدة مرات في مقر إقامة الممول الأمريكي في مانهاتن.
وأشارت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست إلى أن إبستين أعرب مرات كثيرة عن اهتمامه بالسعي العلمي وراء “الإمكانات البشرية” وتحديد الأشخاص الذين يدّعون امتلاك “قدرات خاصة”، معتبرا ذلك بمثابة فرصة “لإعادة تسمية رائعة” للجزيرة حيث كانت تقام الحفلات.
ولم تكشف الصحيفة عن اسم العالم الذي تعاون مع إبستين.
وفي عام 2019، وُجهت إلى إبستين تهمة الاتجار الجنسي بالقاصرين في الولايات المتحدة. وفي يوليو من ذلك العام، توفي في السجن؛ وخلص التحقيق إلى أنه انتحر.