كتاب وشعراء

صــــدى الأشــــــواق…بقلم زيان معيلبي

أُحادثُ الليلَ والأيّامُ شاهدةٌ
بأنّ صبري على أشواقيَ انفَرَدُ

يمرُّ طيفُكَ والأحلامُ ساهرةٌ
فأستفيقُ وقلبي كلّهُ وَجَدُ

أُقاوِمُ البُعدَ لكن لا مُقاوَمةٌ
إذا تكلّمَ في الأعماقِ مُتَّقِدُ

وكم خبّأتُ شوقي بين أضلُعِهِ
حتى ظننتُ ضلوعي كلَّها بَلَدُ

إذا سألتَ فقل: ما بالُهُ ولهانٌ؟
قُلِ اشتياقٌ على أبوابهِ وُعِدُ

أنا المسافرُ في عينيكَ مُنكسِرًا
ولا مَفَرَّ إذا ما الحُبُّ مُعتمَدُ

فإن أتيتَ سَكَنتُ الرُّوحَ مبتهجًا
وإن تأخّرتَ فالشوقُ الذي خَلَدُ

سيبقى هواكَ صلاةً لا انقضاءَ لها
ما دامَ في الصدرِ قلبٌ نابضٌ يَرِدُ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى