
تحاول النطق قبل أن تحذف الثرثرة في صوت مكسور تجرّب قُبلة ناضجة كحبة توت تنقذ الأجنحة من عتمة واسعة .
.
يكفيها
اسمه الذي حمل أنوثتها في جملة لم يعبث فيها الفراغ ليوقظ الأشياء النائمة في الظل من انتباه تخفيه متاعب صغيرة.
.
و كحياة
لم تَكشِف عن أقدارها المفتوحة تعلمها السقوط فوق الأماكن العميقة و على
أطراف فبراير رمت الضوء في عينيه و الحديث الذي تبرق ابتسامته في ليل يجوبه الضجر.
.
تركت
خلف فوضاها هديلاً يشبه الموسيقى يأتي باللحظات الخالية إلى وسادة تختنق في عناق
القلق مع النجوم
و تحت كحلها حلم سهران يعدّ خراف السنين و هي تعبر نهراً لا ينقطع غنائه.