
مثل عصفور
يرتجف قلبي
ثمّة ما يشبه وقع خطاك
ألتفت إلى الجهة اليسرى
المطر يقرع الجرس الباكي
وأنت حقّا غادرت
ألوذ بغرفتك
في الدرج الأوّل من مكتبي
وصاحبتي ” آنّا”
ترتدي وجهي
“وفي غرفة الشاعر المغضوب عليه
يتناوب الخوف وجنيّة الشعر
والليل يسير
الليل الذي لا ينبئ بالفجر ”
تشتهي الجنيّة حرقك
أشفق على الورق
وبرفق أعيدك
إلى أقصى الدرج