
الجمعُ في السالبِ ..
وجودكَ في سريري
كثيفٌ.. خانقْ
يلتحفُ غيابًا ينظرُ في ساعته.
.
حرارتُكَ منتظمة
برتابةِ أنفاسك
.
صار السريرُ
أوسع
على
مهلٍ
على
مهل.
.
من غفلةِ نومكَ
يدُكَ هَوَتْ على خاصرتي
تستطيعُ الأذرع
أن تماثلَ “الأنتيكا”.
.
حدّقتُ في السقف
أحصيتُ الشقوق،
ربحَ قلبي العدّ.
.
أنتَ هنا.. نائمًا
وأنا أحتسي فنجانَ قهوتي
بفكرةٍ سوداء
لم أسمِّها
احترامًا لألمٍ لن أستطيع التعرف عليه
الآن .
.
الغيابُ الباردُ
لا يحتاجُ بابًا
ينسل عاريًا
دون خجل
.
اكتفيتُ بأن أُبعدَ جسدي الضئيل
سنتيمترًا واحدًا
ليقتنعَ السريرُ
أنّه يجيدُ “الجمعَ في السالب”.
.
وجودكَ في سريري .. فكرةٌ خيالية،
لكنها دقيقة
إلى حدِّ أنكَ الآن
تشاركُ الوسادةَ مع شاشةٍ مضاءة
و
ح
ي
د
اً