
الفتاة الصغيرة التي تقطع الحقول حافية
بحثًا عن جروها المفقود…
لم تبكِ حينما وجدته مسمومًا
لكنها انهارت
حينما علمت أن من قتله..
كان صديقها..
وعندما كبرت وخانها زوجها..
لم تبكِ…
لكنها انهارت
حينما رأته يمارس الحب مع صديقتها الوحيدة..
تلك الفتاة نفسها لم تصدق ملك الموت
عندما أخبرها بما لديه…
في لحظاتها الأخيرة..
ظنته أحد شياطين الجن
وراحت تنهره.. ولم تبك
هكذا..
لم تستطع أن تقرأ الشهادتين
وهي تسلم الروح مصدومة