كتاب وشعراء

بانغلاق الشبابيك ….بقلم يزن السقار

بانغلاق الشبابيك على لهجة الشموس
و الأبواب على همس القمر
أمرُّ على وحدتي خفيفا خفيفا
كي لا أوقظ سرها
و لا أربك التفاصيل الصغيرة
أرانبها في الزاوية اليمنى
و حكاياها بكامل شيفونها تضع رجلا فوق رجل
جالسة على مقد أثيرٍ تسامر الناي
و في الزاوية اليسرى شتلة نرجس
مزروعة مذ أول خيبة
كلما دخلتُ تجربة فاحت
و كلما جدّني السكون قهقهت في سرها
أخلع ذاكرتي أمامها
و لا أخشى عورة السقوط
أركض في مكاني حتى أصل البداية
و أحبو كمن يخشى الهاوية إلى الحدث الأخير
هكذا أعيد المياة إلى مجرى النخيل
و استظل تحت تمر التجربة
****
كل صبح أشرب الأمس
و أعِدُ الحواس بشهد المسألة
****
ككل المولعين باللغة
لا أقرأ بعيني
أرفع الحروف و انظر ما تحتها
هذا العالق على أرض المعنى
لب النزيف و العزف
هكذا أتعلم ما سيفوتني
و أدخل في علاقة اللحن
****
دعكِ مما سلف
و تعالي نسترجع الغد
غيمة و طين
قيثارة و مساء واسع
صبح و ندى على فم الزهر
امرأة من حريرِ النور و حالم قوته القصيدة
نار و ذاكرة شجر
عصفورة و عاشق
تعالي بعد الانتظار بلهفة
و قبل الانتظار بانتظارين و شهبق
لذة المطر بعد صيف و كمشة من خيال الرحيق
****
أنا يا رواية الفجر بكاء عتيق
كلما استفقت
تيقّنت ما فاتني
شمّرتُ عن سواعد الغد
و تأخرتُ من جديد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى