
دمية السابع من شباط
أجلس إلى طاولة
عيني على عماي الذي يبصرني
ألوح كهاربة لرائحة
في صوتي
أترك مني قساوة
تزعم أن جيدها للوداع
هذه أنا
أقول لحادثة تتوسلني.
لست أقسط جراحي
أترك دائما شوارع المدينة
المركب على عهد الماء
والغرق سرير ثرثرة
لاينام
وفي جيبه مطر ….
يتبع ….
هنا البندقية