
قال سفير روسيا في بلجيكا دينيس غونشار إنه إذا لم يراجع الاتحاد الأوروبي والناتو موقفهما بشأن نشر القوات في أوكرانيا، لن يسمح للأوروبيين بالمشاركة في عملية التفاوض.
وأضاف السفير في مقابلة مع وكالة نوفوستي: “وينطبق وضع مماثل على الضمانات الأمنية، التي يجب أن تراعي بشكل كامل المصالح والمخاوف الروسية”.
وذكر السفير أن “الصيغة الأوكرانية” الحالية المدعومة من حلف الناتو، و”التي روّج لها مارك روته بنشاط، بما في ذلك خلال زيارته الأخيرة إلى كييف، تفترض استمرار السيطرة الغربية على أوكرانيا، وهو أمر غير مقبول بتاتا بالنسبة لروسيا. من الواضح تماما أن الخطط التي يروج لها ما يسمى بتحالف الراغبين، بخصوص نشر قوات تابعة للناتو، بما في ذلك الوحدات البلجيكية، ونشر الأسلحة في أوكرانيا، هي خطط غير قابلة للتنفيذ بشكل واضح. من الواضح تماما أنه بدون مراجعة هذا النهج العقيم، لا ينبغي للاتحاد الأوروبي والناتو أن يتوقعا الانضمام إلى عملية التفاوض”.
ووفقا للسفير، ما يثير الحيرة هو هذا التجاهل التام للقضايا ذات الأهمية الأساسية للجانب الروسي، وتحديدا الأسباب الجذرية لما وصل إليه الوضع الراهن. ومن بين القضايا الإصرار على ضم أوكرانيا إلى الناتو، وانتهاك حقوق المواطنين الناطقين بالروسية. لكن أمين عام الناتو مارك روته يواصل الإصرار على أن انضمام أوكرانيا إلى الحلف أمر لا رجعة فيه.
ويرى السفير أن سياسة الناتو الحالية تجاه أوكرانيا معيبة تماما وغير مجدية، وعلى الأغلب يدرك الغربيون بالفعل أن إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا أمر مستحيل، وأن كييف تخسر في الواقع لكنهم مع ذلك يواصلون بإصرار تزويد أوكرانيا بالأسلحة والمعدات، بما في ذلك من خلال “قائمة الاحتياجات ذات الأولوية لأوكرانيا” التابعة لحلف الناتو، والمعروفة باسم PURL”.
في خطابه في البرلمان الأوكراني في 3 فبراير، صرح روته بأنه فور اتفاق السلام، ستظهر في أوكرانيا، القوات المسلحة والطائرات في الجو والدعم البحري من دول الناتو التي وافقت على المشاركة في العملية.