
شهيق يكفي
لا تقولين شيئاً…
ومع ذلك
حين تدخلين
يتغيَّرُ المكان.
كأنَّ الهواءَ
كانَ ينتظرُك .
وكأنَّ الوردَ
تعلَّمَ في صدرِك
كيف يتنفَّس.
تأخذين الورد شهيقاً
شهيقاً عميقاً…
وتتركين للعطر
أن يسبقَ صوتَك
إليّ.
وحينَ تقتربين
لا يحدثُ شيءٌ كبير ..
لا برق
لا ضجيج
فقط
يميلُ قلبي
خطوة
نحوَك .
لا أسألك
ماذا نكون؟
بعض العشق
إن نُطق
خسرَ نبرتَه..
وأنا أحبُّك
بهذا الوضوح
الذي لا يحتاجُ
إعلاناً.
في حضورِك
يقصرُ الوقت ..
أقصر أنا.
وأتعلم
كيف يكونُ الانتظار
جميلا.
وفي غيابك
يطولني الشوق
لا صراخا..
بل نغمة
تتكرَّر
في صدري.
إنْ تنفَّسْتِ
اتَّسعَ العالم
وإنْ زفرتِ…
عرفْتُ
أنَّني
أحبُّكِ