غير مصنف

ورقة بوسطة.. شعر: كمال سنوسي

ورقة بوسطة..
روحت أجيبها..
بصُّوا بعين الدهشة عليّ
وبصُّوا لبعض باستغراب
ضحكوا قالولي: اِنسَ خلاص
انتهى عصر الجوابات
ومفيش لا ظرف ولا خطاب
يظهر إنَّك آتي إلينا..
من عصر ما قبل.. قفل الأبواب
لما كان الجار للجار
وشوارع كنَّا فيها نجري
ونلعب كورة شراب
وضحكة صوتها العالي يُجلجل
وسط لمّة الأصحاب
يعني خلاص ماعدش أوراق
أكتب فيها أغاني العشق
وأوصف فيها معنى الأشواق
وأخترع حكايات كدَّابة
وأتخيَّل أنّي من الأحباب
فاكر لما جالي خطاب تعيين
وأُمِّي تُالله زغرد فرحانة
ما أنت دنيتي يا ضنايا
ومرحش ألمي بلاش
ولا ضاع تعبي وشقايا
والفرحة ولأوّل مرَّة..
بتزورني وتبات ويايا
وجواب كان من الأسباب
والظرف اللي بحوِّش فيه .. كلّ مشاعري
والوجع والفرح موصوف بالحرف
وبطرف لساني ألزق أحزانى
ويا الطابع على خدِّ الظرف
ألقى وجودي برة حدودي
وكلامي فص عشق وداب
فين العناوين اللي أكتبها
كنت فاكر بشطارتي..
أنِّي مذاكر وحاسبها..
واهو ضاع مني العنوان
والراسل والمرسل الكل أهو غاب

شعر: كمال سنوسي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى