الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في قمة القادة ويشهد ختام مئوية علماء كيرل
وسط حشود كبيرة..

بدعوة كريمة من جمعية علماء عموم كيرلا بالهند، بمناسبة الاحتفال بمرور مئة عام على إنشائها، وفي إطار جولته بالهند، افتتح معالي الأستاذ الدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ووزير الإعلام الأسبق، قمة القادة التي عُقدت على هامش احتفالات مئوية جمعية علماء عموم كيرلا،
حيث نقل في مستهل كلمته تحيات معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، رئيس رابطة الجامعات الإسلامية، وتقديره لدور الجمعية التاريخي وإسهاماتها العلمية والدعوية.
وألقى معاليه الكلمة الرئيسية بعنوان: «التعليم الإسلامي في عصر الذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات»، مستعرضًا التحولات المعرفية المتسارعة، وضرورة تطوير أدوات التعليم الشرعي مع الحفاظ على الثوابت المنهجية والقيمية،
مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا واسعة لتعزيز الوصول إلى المعرفة، وتحسين أساليب التعليم، ودعم البحث العلمي، إلى جانب ما يطرحه من تحديات أخلاقية وفكرية تتطلب وعيًا مؤسسيًا، وضوابط علمية، ورؤية تربوية راسخة.
كما أكد معاليه، على الدور المحوري الذي تضطلع به رابطة الجامعات الإسلامية في تنسيق الجهود الأكاديمية بين الجامعات الأعضاء، ودعم تطوير التعليم العالي الإسلامي، وتعزيز الشراكات العلمية الدولية، بما يسهم في خدمة قضايا الأمة، وبناء خطاب علمي رصين يواكب المتغيرات العالمية ويحافظ على الهوية والمنهج.
ويُذكر أنه، خلال الفعاليات، قام سماحة السيد محمد الجفري، رئيس جمعية علماء عموم كيرلا، بمنح معالي الأمين العام درع الجمعية، تقديرًا لمكانته العلمية ودوره البارز، ولدور رابطة الجامعات الإسلامية في دعم قضايا التعليم وخدمة العمل العلمي والدعوي على المستوى الدولي.
كما شهد معالي الأمين العام الحفل الختامي للمئوية، وسط حضور جماهيري وعلمي واسع، عكس المكانة التاريخية للجمعية ودورها في نشر العلم الشرعي وخدمة الدعوة داخل الهند وخارجها.
يذكر أنه قد شارك في هذه القمة الأستاذ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر ،و الأستاذ الدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية والدكتور رافع طه مفتي الديار العراقية ، و نخبة من العلماء والأساتذة والباحثين من مختلف دول العالم.