
أنا الأربعونَ شَبِيْهَاً لِي؛
وَلسْتُ واحِدَاً مِنْهُم،
وَلسْتُ مِنَ الأربعين..
شَبِيْهَاً لِأَحَد
أنَا النهرُ الذي لا يَنْتَمِي،
للأرضِ التي تَأكلُ نفسَها
أنَا الخَيْمَةُ،
وشِّعري شَمْسُهَا،
وَأنَا الجذرُ و الوتد
وَأنَا الضوءُ الذي لاينْتَقصُ،
مَهْمَا اشْتَدَّ الظلام
أنَا الذي..
مِنْ زَحمةِ الآلام
مازالَ ينامُ خارجَ الجسَد؛
و أنا القَافِزُ فَوْقَ مَلذَّاتِي
مازلتُ أُفتِّشُ عن ذاتي،
قادمٌ من التيهِ،
ماضٍ فيهِ.. للأبد
وأنا الروحُ التي سَتَعُودُ..
مِنْ حَيثُ أَتَتْ،
فَلا تسَلْ من أَيْنَ أتتْ،
ولا عَنْ عُمْرِها وسِرِّهَا،
ولا عَنِ المَدَد
شعر: أشرف شبانه