كتاب وشعراء

امتنان في صمت…بقلم سعيد زعلوك

ممتنٌّ دائمًا للشِّعر،
لأنه علَّمني
كيف أُنصِتُ لقلبي
حين يعلو الضجيج.

ممتنٌّ للحبّ،
لا لأنه كان سهلًا،
بل لأنه صقلني
وعلّمني كيف أتحوّل
من جرح إلى نور.

ممتنٌّ للأخلاق النبيلة،
تلك التي لا تُرفع شعارًا،
بل تُعاش في الصمت،
في الانسحاب الكريم،
في لحظة توقف عن قول ما يجرح.

ممتنٌّ للصحبة الجميلة،
أولئك الذين لا يزدحمون في الضوء،
لكنهم يبقون
حين يضيق الطريق
ويشتد الظلّ.

وفي آخر القول،
أُغلقُ عيني على الامتنان،
لا أطلب أكثر من هذا:
أن أظل أتنفّس الشِّعر،
وأعيش الحبّ كما هو،
وأصغي إلى أخلاقي،
وأحتفظ بأولئك الذين جعلوا الطريق أوسع.

وأغلق النص مطمئنًّا،
لأنّي ابنُ امرأةٍ أصيلة،
ومن بين كل ما علّمني،
بقي الامتنان
رفيقي الدائم،
لا يخون، ولا يزول،
ولا يُوضع في كلمات فقط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى