
تنام الغزالة
دون أن تغمض عينيها
مخافة أن أمارس هوايتي
وأخرج في رحلة صيد جديد
تبا لهذا الهاتف المتخاذل
كلما طلبت رقما
يجيبني صوت
لقد نفذ الرصيد
تنام و تتركني
أعاند الشوق
وتراقبني من بعيد
وأنا المبحر في سحر عينيها
يوم تعيس
ويوم سعيد
تلاعبني بالغياب
تداعبني بالعذاب
فيزداد لها عشقي
فأنسى تاريخ ميلادي
وأنسى بيت القصيد
كلما كدت أنسى
يزورني طيفها في المنام
يقول لي كيف تنسى
وكلما أغدقت حبا
يطالبني بالمزيد
أنا سيدتي قد تعبت
ألا سيدتي هل فهمت
أحبك أنت
أكررها وأعيد
هل فهمت أخيرا
أني أحتاجك فعلا
أم أن أعصابك من حديد