
#وهم #السحاب
تجرّدٌ يَرشُّ الصَّمتَ
في رئَةِ المَدَى
تتشظى الرُّؤيا على حجرِ الغِيابْ
والرِّيحُ مِخرَزُها يُخيطُ مَلامِحي
بِخُيوطِ ليلٍ لا يُؤدِّي للإيابْ
هذا الذي بَسَطَ الخَديعةَ
فوقَ جَفني
واستباحَ دَمَ السُّؤالْ
يَلهو بِنَردِ مَواجعي
ويَجُسُّ نَبضَ الرَّملِ
في جَسَدِ المَحَالْ
أنا قِبلةٌ مَنسِيَّةٌ
صلَّى عليها الوَجدُ
سَهواً ثمَّ غابْ
أنا طَعنةٌ عَطشى
تُفتِّشُ في جِدارِ الصَّدرِ
عَنْ وَهمِ السَّحابْ
هُوَ يستلبُ أصابعي
ليَقُصَّ عَنِّي صرخةً
مخنوقةً ويُعِيذَ
أشواقي بِجمهَرَةِ العَذابْ!
يَقتادُ أحلامي لِمقصلَةِ
الذُّبولْ
ويَصبُّ في نَومي دُوارَ
نبيذِهِ
ليَصيرَ صَحوي فِكرةً
مَصلوبةً خَلفَ الضَّبابْ
يَمشي على قَلبي
كأنهُ آخِرُ العُشَّاقِ في
مُدنِ الرَّمادْ
ويَرشُّ مِلحَ يَقينِهِ
فوقَ الجِراحِ
لِتَشهَقَ الذِّكرى ويَنكسِرَ
العِنادْ
يَجتاحُني
يَمتصُّ آخِرَ نُقطَةٍ في
فنائنا حتى إذا ما
جَفَّ هَذا الحِبرُ في
شِريانِنا وأضاعَني
وَقَفَ الجاني ببابِ عُمري نادِماً
يَرثي القَصيدَةَ
وهوَ مَنْ أحْرَقَ الكِتابْ!
#مرشدة #جاويش