
أَنَا ثَوْرَةٌ فِي دَاخِلِ البُرْكَانِ مَا هَدَأَتْ
تَغْلِي بِيَ الأَرْضُ فِي نَارٍ وَفِي مُهْلِ
مَا عَادَ يُجْدِي رَذَاذُ الغَيْمِ لَوْ هَطَلَتْ
فَقَلْبِيَ المَحْمُومُ.. مَعْصُومٌ مِنَ البَلَلِ
طَهَّرْتُ رُوحِي وَبِالنِّيرَانِ أُحْرِقُهَا
وَمَا مَشَيْتُ بِدَرْبٍ عَاثِرٍ.. وَحِلِ
شَتَّانَ مَا بَيْنَ الدَّرُوبِ عَلَى الثَّرَى
فِيهَا السَّبِيلُ.. وَفِيهَا أَضْيَقُ السُّبُلِ
لَا تَعْجَبُوا وقَدِ انْتَفَضْتُ مُدَمِّرًا
فَمَا أَنَا سِوَى انْطِوَاءِ الكَوْنِ فِي رَجُلِ
بقلم: غازي سليم بكفلاوي