
بينك و بين عقلي
لا مجال للحياد
انا بلا تردد
في صفك
إصبع من يدك
عدو لعقلي
مجنونك دون العباد
في كل السباقات التي خضتها
أعود لعقلي
لأختار الأفظل بين الجياد
وحين صادفت عينيك يا قمري
تمرد قلبي
عربدت نار العشق
من تحت الرماد
صاحت أوردة دمي
هذه أميرتي
التي أرهقني البحث عنها
هذه التي
كلما رمتني بسهام عينيها
تداخلني فرحة الأعياد
يا امراة
كلما غابت
تغيب ابتسامتي
بعضي يكره بعضي
تعربد في داخلي بقية الأحقاد
يتوقف النبض
لا أكتب شعرا
في غيابك أكفر بالحب
أأعاتب قلبي الذي ضيعني
أتحسس قلبي فلا أجده
لأنه في سجنك مكبل بالأصفاد
تبا لهذا القلب ما أضعفه
ضاع وضيعني بالعناد