كتاب وشعراء

عفوك ورضاك يا رب… بقلم د. مصطفي عبد المؤمن

عفوكَ ورضاكَ يا ربُّ مُبتغايْ
فأنتَ الرجاءُ إذا ضاقَتِ الدُّنا عليَّ وخانَني الحِكايْ
مددتُ كفّي والذنوبُ تُثقِلُني
كأنّي أحملُ العمرَ فوقَ كتفَيَّ بلا غايةٍ ولا رَجايْ
يا واسعَ الرحمةِ إنّي عائدٌ
وقلبي على بابِكَ الممدودِ طفلٌ يرتجي العطايْ
أخطأتُ… نعم يا ربِّ قد زلَّت خُطايَ
لكنَّني ما فقدتُ الإيمانَ أنَّ عفوَكَ للعبدِ ملجايْ
إن ضاق صدري ناديتُ اسمكَ خاشعًا
فيسكنُ في روحي السلامُ ويهدأُ في داخلي العَنَايْ
أنتَ الذي سترتَ عيبي مرّةً
وأمهلتَ قلبي ليتوبَ ويعودَ بعد الشَّقايْ
فاغفر ذنوبي ما علمتُ وما خفي
واغسل خطايا الأمسِ من عينيَّ ومن دربي ومن ذكرايْ
واكتبْ لنا في ظلِّ عفوكَ رحمةً
تُحيي القلوبَ إذا تاهتْ وتجمعُ الشَّتاتَ وتُنهي البكايْ
عفوكَ ورضاكَ يا ربُّ غايتي
فالدنيا زائلةٌ… وأنتَ الباقي، وأنتَ مُنتهى الآمالِ والرَّجايْ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى