
ولي جثّةٌ
تستجيرُ بقمصانِ نومي.
سأمنحُها الوقتَ واللّيلَ
والفرصةَ الذّهبيّةَ
للقلبِ، قلتُ.
أُسيّجَ أقمارَها بالخُزامى
وأمنحُها النّومَ
والسّترةَ الدّاخليّةَ للنّومِ
والمطرحَ الوسَنيَّ
وأضبطُها في ثيابِ التَّلَبُّسِ
داخلةً شَرَكَ النّومِ،
قلتُ،:
ننامُ معاً،
أو أستجيرُ بقمصانِها.
.