
لملمْ بقايايَ بَلِّلْ ريقَ بوصلتي
ليستريحَ دمي من بعدِ خيباتي
ودعْ نوافذَ روحي الآن ضاحكة
إنّي مللتُ كثيراً من عذاباتي
فربما يُشرقُ الصلصالُ ثانيةً
ويبزغُ الضوءُ في أحداق مرآتي
إنّي أُخبِّئُ في روحي ضجيجَ دمٍ
تمتدُّ أصداؤه حدَّ السمواتِ
مجرحاً ضاق بي معنايَ من أزلٍ
وضيّع الشّك أسفار ابتهالاتي
مكدّسٌ في وريدي القهر أحسبه
فدعْ سؤالَك عن أسراب حسراتي
هذي الحكايات بعضٌ من صدى ألمي
وما أُغنّيهِ بعضٌ من صباباتي
تقمّصت روحيَ الأفراح حين دنوا
وخلف ألف جوىً أخفي انكساراتي
وما انفلات رعاف الدمع من مقلي
الا دليلٌ على طولِ المعاناةِ
وما كفرتُ و لكن فاض بي قلقي
لمّا تعلقمَ ريق الصبر في ذاتي
بقلم: سامي الكناني – العراق