
أَرِحْ شغافاً ضاقَ.. لا تنتظِرْ
لا يقهَرُ الأحبابَ إلّا السفَرْ
ما كُنْتُ أرمي اللومَ حتّىٰ طغى
ما يطفِئُ الأعمارَ إذْ يستعِرْ
كَتَبْتَ لي – أفديك- ما همّني
أنْ يرتديني الليلُ خَوْفَ المَطَرْ
لَوَّحْتَ فَاستيقظْتُ مِنْ غَفوَتي
ما عادَ كُحْلُ العَيْنِ يجلو البَصَرْ
ثقيلَةٌ يا لَيْلُ أنْ تَنْقَضي
أيّامُنا وَ البالُ لا ينكَسِرْ..!
وَصَّيْتَني بالصّبْرِ لا حَوْلَ لي
إلَّا بِرَبِّ العرْشِ أنْ أصطَبِرْ
ما غابَ إلّا آبَ بالمُبتَغى
يا رَبُّ ما تَقضيهِ فيهِ الظّفَرْ
*عدنان يحيى الحلقي