غير مصنف

ياربُّ… بقلم: عدنان يحيى الحلقي

أَرِحْ شغافاً ضاقَ.. لا تنتظِرْ
لا يقهَرُ الأحبابَ إلّا السفَرْ

ما كُنْتُ أرمي اللومَ حتّىٰ طغى
ما يطفِئُ الأعمارَ إذْ يستعِرْ

كَتَبْتَ لي – أفديك- ما همّني
أنْ يرتديني الليلُ خَوْفَ المَطَرْ

لَوَّحْتَ فَاستيقظْتُ مِنْ غَفوَتي
ما عادَ كُحْلُ العَيْنِ يجلو البَصَرْ

ثقيلَةٌ يا لَيْلُ أنْ تَنْقَضي
أيّامُنا وَ البالُ لا ينكَسِرْ..!

وَصَّيْتَني بالصّبْرِ لا حَوْلَ لي
إلَّا بِرَبِّ العرْشِ أنْ أصطَبِرْ

ما غابَ إلّا آبَ بالمُبتَغى
يا رَبُّ ما تَقضيهِ فيهِ الظّفَرْ

*عدنان يحيى الحلقي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى