كتاب وشعراء

وإن سألوك يوما عني فليس بهواك تحاكمني…بقلم مصطفي صادقي

أنت مهما ما بي رأيت ضاهرا فلن تفهمني

أنا مبهم أبتسم وأتجهم بوجهين كدرهم

أنا حرف حر ولا وزن أو قوافي تسجنني

أنا قلم حديدي متمرد مداده رصاص

ولا دروع أو قلاع مهما تعنتت تصدني

بدراعي وشوم لحيتان أمشي وصدري عاري

حينا قبطان وأحيانا قرصان أجوب البحار

ليل نهار أراوغ الامواج بحار ولا بحار تهزمني

طبعي سهل لين مع من بدون قناع يصادقني

كريم مع الكرماء شهم مع النبلاء لهم أنحني

أتحول أحياناً بمزاجي لحلم وردي أراود العذارى

لهن زائر مكرم لمخادعهن ولا حضن يصدني

أسافر باختيار بأفكاري أجاري وحدي أيامي

بلا خطة ولا محطة مهما تلألأت تأسرني

وحين أتعب أستلقي بأي بر لي هو الأقرب

وتحت ضوء القمر حيت المستقر ناداني

أنام وأدع الفراشات بلونها الدافئ تلفني

هي فانتازيا جميلة كان أعيش حرا كبوهيمي

لكن هي لحظات فيها أخرج من ذاتي

لأتغلغل بأعماقي أستشف بعضا من ذواتي

فأنا صدقا بعضا من كل هذا في عالم متوازي

وهوكحلم مخفي بخاطري لا يفارقني أحيانا يطاردني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى