كتاب وشعراء

على ضفاف العمر….بقلم محمد راغب عبد الصبور

على ضفاف العمر
كنت اعتقد أن كل شيء هنا مبهر
قلبك
عيناك لكنها الحقيقة
التى ارتجف منها
فكل الاشجار التى هنا استعمرتها الغربان
وقلوب قد ملأت الأرض
أرفع قدما
اضع الاخرى كل الأحزان
والأحلام
فى أناء واحد اصب الماء
على نار هادئة يغلى الماء نتبخر
فوق الجدران
وعلى سن الرمح
قلوب تنزف
بقايا من زمن الشهداء
يا كل الأرض محال أن يحيا عشق
ليعيش الصمت بين الجدران
يا كل العمر
ضجيج المارة قد ايقظ
لصوص الليل
لتهرب كل الأشواق
من يفتح بابا للنار من يكتب عهدا للغدر
من يمحو تجاعيد الريح
فى الزمن المر
من يبحث عن فراديس تاهت ليسكب بحار الصبر
كنت أخبئ لك ياسمينة اقدمها لعينيك
لشراع يبحر بين صعاب البحر
ها أنت تلازم ظلك تمشى ينهرك الماضى
يبكيك الحاضر
قد تشعل قنديلا ليخضر اليابس
على ضفاف العمر
ملامحك يستعمرها الغرباء
فأنقش على الماء
صمتك .
قلبك الذى زاغ حين راودتك الشهوة
هنا فى البلاد اليتيمة
وتركت كل الياسمين
هناك دون ماء
افنيت مدائنك بين الفخاخ فذبل العشق
على الشرفات
يداك ملطخة بدم الحنين
فجلست هنا وحدك تعدد كل المعارك
ه
ز
ا
ئ
م
يستدعيك الماضى لتعلم
هل كنت الفريسة؟
أم كنت الصياد؟ ……….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى