
كمن
أخذت وقتها من زحام لا ينتهي لا يكفي ليعود النص الى الدفاتر
كأنها تورطه في اسم فائض بالدم الحار
تسأله عن ارتباكها المألوف كيف صار غفوة بين حرفين و قبلة ؟
.
كان
خيطاً واهناً يمسك إصبع الريح قبل أن يسكن تحت ثوب امرأة
قد يمرّ كرسالة تمدّ يدها لتفكّ قليلاً من التعب على هيئة جنون لم يُفسَّر و أكثر من اختلال يمشي أول خطوة بدون اختبار .
.
يقول :
أ ح ب ك
إلى ان تلتفت الصورة الى غزالة بعيدة تركض فوق صدره تخشى إن تعثّرت كيف ستخرج من غابته بلا نومه الذي يحرسها بلا ضحكته التي تصغي لفوضاها و بلا
ص
ر
ا
خ
؟