
أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية أنها استدعت سفير إيران لدى أبو ظبي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، وأبلغته إدانة الدولة واحتجاجها بأشد العبارات الهجمات الإيرانية.
وأكدت الوزارة في مذكرة الاحتجاج أن “استهداف أراضيها يعد انتهاكا صارخا لسيادتها وتهديدا لأمنها الوطني وانتهاكا واضحا لكافة المواثيق والقرارات الدولية والاعراف”.
وعبر خليفة شاهين المرر، وزير دولة، خلال استدعاء السفير الإيراني، عن “رفض دولة الإمارات القاطع لأي مبررات أو أعذار صدرت من جانب الحكومة الإيرانية بشأن التصعيد العدواني الذي استهدف مواقع مدنية بما في ذلك مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت خدمية وعرضت مدنيين عزل للخطر في تصعيد خطير وغير مسؤول دون الأخذ بالاعتبار موقف دولة الامارات الواضح والذي أكدت فيه عدم السماح باستخدام أراضيها في أية عملية عسكرية تجاه ايران”.
وشدد المرر على أن “هذه الاعتداءات تتعارض مع مبادئ حسن الجوار وميثاق الأمم المتحدة، كما تقوض مسار خفض التصعيد والحلول السلمية التي تبنتها دولة الامارات تجاه إيران، محذرا من تداعيات خطيرة على العلاقات الثنائية والتي سيكون لها تأثير مباشر على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية”.
وأكد الوزير الإماراتي على مطالبة بلاده “باحترام سيادتها ووقف هذه الاعتداءات فورا ودون شروط”، مشددا على أن “دولة الامارات تحتفظ بحقها في الرد بكامل حقوقها القانونية”.
هذا وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية مساء يوم الأحد غلق سفارتها في طهران وسحب كافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية.
وأفادت وزارة الدفاع الإماراتية بأن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت حتى حينها مع 165 صاروخا باليستيا و2 صاروخ جوال و541 طائرة مسيرة إيرانية.
جدير بالذكر أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كان قد شدد يوم الأحد خلال تصريحات لقناة “الجزيرة” على أن “علاقاتهم جيدة مع الدول في الجانب الآخر من الخليج”، مضيفا: “لا نهاجم جيراننا في دول الخليج بل نهاجم الوجود الأمريكي في هذه الدول”.
وتابع وزير الخارجية الإيراني: “نعلم أن دول الخليج غاضبة من هجماتنا لكن عليها أن تعلم أن هذه حرب فرضت علينا”.
في حين أكد عراقجي أن عملية اغتيال المرشد علي خامنئي “عمل خطير جدا وغير مسبوق وانتهاك سافر للقانون الدولي، وستجعل المواجهة أكثر تعقيدا وخطرا”، مردفا: “لا قيود ولا حدود أمامنا في الدفاع عن أنفسنا”.