فيس وتويتر

مصطفي السعيد يكتب :تطورات خطيرة في إيران والمنطقة

عين الرئيس الإيراني بزشكيان القائد في الحرس الثوري العميد مجيد إبن الرضا وزيرا للدفاع، ليصبح الجيش والحرس الثوري تحت قيادة موحدة، بالإضافة إلى الشرطة الرسمية والشرطة الشعبية “الباسيج” في تطور هام يتهيأ لحرب شاملة وواسعة، قوامها ملايين القوات المسلحة التي ستنفذ توجهات عامة بضرب كل وجود أمريكي وإسرائيلي ومعاونيهم ومضيفيهم في المنطقة، على أن يكون القرار غير مركزي، أي تتصرف كل وحدة قتالية بشكل سريع ومباشر ومستقل في حدود التوجهات العامة.
المعروف أن الحرس الثوري الإيراني لديه أعداد ضخمة من قوات الإحتياط وقوامها من المتطوعين المدربين، وكذلك الشرطة الشعبية “الباسيج”، واستدعاء تلك القوات وتسليمها الأسلحة يعد خطوة خطيرة في الإستعداد لحرب واسعة.
على الطرف الآخر تضغط الولايات المتحدة على دول خليجية وعربية للدخول في حرب ضد إيران دفاعا عن الكيان والقواعد الأمريكية، وهناك معلومات عن ضلوع مخابرات الكيان في ضرب أهداف سعودية وعمانية في محاولة لدفع وتهيئة دخول دول عربية في مواجهة إيران. كما تسعى الولايات المتحدة لتحريك الأكراد العراقيين للتوغل في الأراضي الإيرانية، وهي خطوة خطيرة “لو حدثت”، وستؤدي إلى دخول قوات الحشد الشعبي، وربما تركيا لضرب القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة والكيان.
على جانب آخر هدد الكيان باجتياح لبنان بريا، وقوبل التهديد باجتياح قوة الرضوان لشمال الكيان، وجاءت التهديدات المتبادلة بعد إطلاق الحزب صواريخ على شمال ووسط الكيان في مؤشر على قرب اندلاع حرب واسعة بين الكيان ولبنان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى