كتاب وشعراء

من خلف جدار….بقلم فاطمه الحسن

وقفت أراقب المكان من خلف جدار الصوت
خوفاً من سماء تمشي بثقل الكون فتأتي على ما تبقى…
يموت القلب ببطء دون تدخل طبيّ
يفتح له أرشيفاً تغمره الذكريات
ثم يترك لها أن مرقداً مباركاً تزوره
كلّما أوت حزنها..
تنام نصف مستيقظة..وتضحك بنصف اشتعال..وترفع حاجباً لا يستغرب شيئاً
وتسأل ؟!
أهذه أنا التي دارت حول تلك النار طويلاً
حتى غار فراشها.
أهذه أنا التي طار حمامها فصار ظهر الحبّ مكشوفاً …
أهذه أنا التي عبرت بسلام من جعل النار
بردة لقلوبنا…
بنصف ايماءة..
قرأت على اسمي ما تيسر
من عطره دون أن يتبعني قلبي
المستظل هناك .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى