
إِذَا لَــــمْ يُــحْـكِـمِ الأُسَّ الْـبُـنَـاةُ
وَشَـجَّـعَـهُمْ عَــلَـى ذَاكَ الْـهُـوَاةُ
–
سَـيَـنْـهَارُ الْـبِـنَـاءُ بِــصَـوْتِ رَعْــدٍ
وَتَــطْـمُـرُهُ الــرِّيَــاحُ الـسَّـافِـيَاتُ
–
كَــذَاكَ الـدِّيـنُ إِنْ فَـسَدَ اعْـتِقَادٌ
وَصَـارَ الـشِّرْكُ تُـرْجَى بِـهِ النَّجَاةُ
–
فَــلَا يُـرْجَـى مِــنَ الأَعْـمَالِ نَـفْعٌ
وَإِنْ كَــثُــرَ الــصِّـيَـامُ أَوِ الــصَّـلَاةُ
–
وَجَـــاءَ الْـمُـرْجِفُونَ بِـبَـعْضِ زَيْــغٍ
فَــزَيَّــنَــهُ بِــلَـحْـنِـهِـمُ الْـــغُــوَاةُ
–
فَـشَـتَّـانَ الَّـــذِي يُــرْضِـي إِلَـهًـا
وَمَنْ يَسْعَى لِكَيْ يَرْضَى الطُّغَاةُ
–
فَــعُـودُوا لِـلْـيَـقِينِ قُـبَـيْـلَ يَـــوْمٍ
تَــحُـوفُ الْــمَـرْءَ فِـيـهِ الـنَّـازِعَاتُ
–
فَــوَيْــلٌ لِــلَّـذِي حَــابَـى نِـفَـاقًـا
وَكَـــــانَ لِـــكُــلِّ مُــنْـحَـرِفٍ أَدَاةُ
–
فَلَا يَحْمِي الْحُدُودَ صَدَى خُطُوبٍ
إِذَا فَــسَــدَ الْـجُـنُـودُ أَوِ الْـكُـمَـاةُ
–
وَلَــمْ يَـحْـمِ الْـقَـطِيعَ نُـبَاحُ كَـلْبٍ
إِذَا مَــــا عَــنْـهُـمُ نَـــامَ الــرُّعَـاةُ
–
فَــمَـا رَدَعَ الــذِّئَـابَ ثُـغَـاءُ شَــاةٍ
وَلَـكِـنْ فِــي يَــدِ الـرَّاعِي عَـصَاةُ
–
إِلَى قَاضِيِ السَّمَاءِ نَبْثُ شَكْوَى
وَقَـدْ حَـادَتْ عَـنْ الـعَدْلِ الـقُضَاةُ
–
أيَـنـسى الـجـوعَ أطـفـالٌ جـياعٌ
إِذَا طُـبِـخَتْ عَـلَـى نَــارٍ حَـصَاةُ؟
–
فَـطُـوبَـى لِــلَّـذِي أَبْـــدَى ثَـبَـاتًـا
وَمُــلْـتَـزِمٌ بِــمَــا نَــقَـلَ الـثِّـقَـاتُ
–
فَـــإِنَّ الــلَّـهَ يَـغْـفِـرُ كُـــلَّ ذَنْـــبٍ
وَيَـعْـفُـو إِنْ يَـــأُوبَ لَـــهُ الْـعُـصَاةُ