أخبار عالميه

الخارجية الروسية: المعتدون بقصفهم محطة “بوشهر” يريدون وقوع كارثة نووية واسعة

قالت الخارجية الروسية إنه يجب على الولايات المتحدة وإسرائيل إدراك مغبة قصف محطة بوشهر النووية في إيران لأن ذلك سيؤدي إلى عواقب إنسانية وبيئية مريعة لا رجعة فيها.

وجاء في بيان صدر عن الوزارة: “ينبغي على واشنطن وتل أبيب أن تدركا، كما ندرك نحن، أن استهداف محطة بوشهر النووية سيؤدي حتما إلى عواقب إنسانية وبيئية لا يمكن تخطيها. لقد تم استهداف المحطة، وعدم وقوع الكارثة حتى الآن يمكن اعتباره معجزة”.

وشددت الوزارة على أن المعتدين الذين نفذوا الهجوم قرب محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران يسعون عمدا إلى التسبب في كارثة نووية واسعة النطاق في المنطقة للتغطية على أعمالهم الإجرامية.

وأضافت: “الانطباع السائد هو أن المعتدين يسعون تحديدا إلى إحداث كارثة نووية واسعة النطاق في المنطقة من أجل إخفاء وتبرير أعمالهم الإجرامية، والتي أسفرت بالفعل عن سقوط العديد من الضحايا الأبرياء بين السكان المدنيين الإيرانيين”.

وذكرت الوزارة أن روسيا تطالب الذين هاجموا إيران بالعودة إلى المنطق السليم ووقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة النووية الإيرانية.

وقالت: “نطالب الذين هاجموا إيران بتهور وبلا مسؤولية وبلا مبرر بالعودة إلى المنطق السليم ووقف عدوانهم غير المبرر، بما في ذلك الضربات ضد البنية التحتية للطاقة النووية الإيرانية، والتي يغطيها اتفاق الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك المنشآت الموجودة في جوارها المباشر”.

يوم أمس، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في بيان، عن تسجيل ضربة جديدة استهدفت محطة بوشهر للطاقة النووية، ونوهت بأن القصف لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار. وقبل ذلك أفيد بوقوع ضربة جوية استهدفت المحطة الكهروذرية في 17 مارس.

وفي يوم 23 مارس الجاري، تعرض أيضا المبنى العام لمديرية الأرصاد الجوية في محافظة بوشهر الإيرانية، لهجومين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى