
نسمات… ثم عاصفة نسماتٌ تأتي، وأخرى تمضي، وبين هذا وذاك تتقلب الأحوال، وتتبدّل النفوس بين صفاءٍ وكدر، بين جميلٍ وعاصف.
تهبّ الرياح بلا هدوء، وتشتدّ حتى تُربك كل شيء،ثم فجأة تتساقط الأمطار، لتغسل ما عكّرته العواصف، وتعيد للجو صفاءه، وتروي الأرض الذي طال عطشها .
كذلك الاهتمام، لا يأتي دائمًا هادئًا، بل يولد أحيانًا بعد جفافٍ طويل، وبعد قسوةٍ أنهكت القلب.
فيأتي… ليروي ما ذبل، ويُضمّد جروحًا طال بقاؤها، ويُعيد ترميم ما ظنناه لن يلتئم من جديد.